جيرار جهامي
332
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المستوية بأجزاء غير متساوية ، إلا أنها على عدة أجزاء الزمان وما تركّب عن عدة متناهية فهو متناه ( ش ، سط ، 98 ، 23 ) - أي جزء من الزمان وقعت فيه الحركة هو منقسم ضرورة وليس يمكن فيه وجود أول بالطبع ( ش ، سط ، 106 ، 2 ) - متى رفعنا الزمان لزم وجوده ( ش ، سط ، 125 ، 19 ) - نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة ( ش ، سم ، 40 ، 13 ) - الزمان . . . لاحق من لواحق الحركة والزمان ليس يمكن فيه أن يكوّنه ولا من هو في غاية القحة ، وذلك أنّا متى أنزلناه متكوّنا فقد وجد بعد أن كان معدوما ، وقد كان معدوما قبل أن يوجد ( ش ، ما ، 137 ، 7 ) - الزمان موجود قبل أن يوجد ( ش ، ما ، 137 ، 10 ) - إن كان الزمان متكوّنا فسيوجد آن مشار إليه لم يكن قبله زمان ماض ، وهو ممتنع أن يتخيّل آنا مشارا إليه بالفعل وحاضرا لم يتقدّمه ماض فضلا أن يتصوّره هذا إذا تخيّل الزمان على كنهه ( ش ، ما ، 137 ، 11 ) - الزمان مطابق للحركة المطابقة للجسم القابل لانقسامات غير متناهية ( ر ، م ، 180 ، 18 ) - الزمان لا يعقل عدمه إلّا إذا عقل حصول عدمه بعد وجوده وتلك البعدية لا تتقرّر إلّا بالزمان ( ر ، م ، 652 ، 6 ) - إنّ الزمان يصلح أن يوجد فيه جزء من أجزاء الحركة السريعة والحركة لا تصلح لذلك ، فإنّه يقال السريع هو الذي يقطع المسافة في زمان أقصر ولا يصحّ أن يقال في حركة أقصر ( ر ، م ، 653 ، 18 ) - ليس مفهوم الزمان مجرّد التقدّم والتأخّر بل هو مقدار قابل للزيادة والنقصان يقتضي التقدّم والتأخّر لذاته ( ر ، م ، 662 ، 6 ) - إنّ الزمان مقدار متّصل ، وكل مقدار متّصل فإنّه يكون قابلا للتقسيمات الغير المتناهية ( ر ، م ، 670 ، 20 ) - إنّ الزمان متّصل واحد ، والمتّصل الواحد لا يمكن تعديده إلّا بعد أن يتجزّى ، والتجزئة إنّما تحصل بإحداث فصول في ذلك المتّصل ( ر ، م ، 675 ، 3 ) - الزمان يقدّر الحركة على وجهين : أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر ، وثانيهما إنّه يدلّ على كمّية قدرها . والحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم والمتأخّر وبين الأمرين فرق ( ر ، م ، 677 ، 16 ) - إنّ الزمان متعلّق في جوهره بالحركة المستديرة ويتقدّر به سائر الحركات الأينية والوضعية ، وبواسطتها تتقدّر الحركات في الكيف والكم لأنّ فيها أيضا تقدّما وتأخّرا ( ر ، م ، 679 ، 3 ) - كل حادث فإنّ عدمه قبل وجوده وليس كونه قبله هو نفس العدم ، فإنّ العدم قد يكون قبل وبعد والقبل لا يكون بعد فتلك القبلية صفة وجودية . فلا بدّ من شيء تكون تلك الصفة عارضة له ، والذي تكون القبلية عارضة له هو الزمان . فقبل كل حادث زمان لا إلى بداية ( ر ، ل ، 92 ، 13 ) - الزمان غير منقطع أولا وآخرا وهو من لواحق الحركة ، فلا بدّ من حركة غير منقطعة أولا وآخرا ( ر ، ل ، 101 ، 1 ) - نسبة التغيّر إلى المتغيّر هو الزمان ، ونسبته إلى الثابت هو الدهر ، ونسبة الثابت إلى الثابت هو السرمد ( ر ، مح ، 73 ، 7 ) - الزمان لا يقبل العدم الزماني ، لأنّ كل محدث